كيف يعمل GEO؟
تقوم محركات الإجابة القائمة على الذكاء الاصطناعي ببناء إجاباتها بناءً على ما يمكنها قراءته: موقعك الإلكتروني، والدلائل، والتقييمات، والمقالات، والبيانات المنظمة. ويعمل GEO على هذه المدخلات. فعندما تكون الحقائق المتعلقة بشركتك واضحة وموحدة وسهلة التحليل بالنسبة للآلة، تزداد احتمالية أن يذكر المحرك اسم شركتك بدقة عند ورود سؤال ذي صلة.
في الواقع، يغطي GEO ثلاث مستويات: موقعك الخاص (البيانات المنظمة وملف llms.txt، وهي طريقة جديدة لوصف موقعك لأنظمة الذكاء الاصطناعي والتي تقرأها بعض المحركات بالفعل)، ووجودك عبر الويب (الدلائل والتقييمات التي تؤكد تلك الحقائق)، ومحتواك (الإجابة على الأسئلة التي يطرحها المشترون فعليًّا).
هل يحل GEO محل SEO؟
لا، واعتباره بديلاً هو خطأ. لا يزال البحث هو المحرك الرئيسي لمعظم حركة المرور على المواقع الإلكترونية اليوم، وتعتمد محركات الذكاء الاصطناعي على العديد من الإشارات نفسها التي يعتمد عليها البحث. تقع GEO فوق أساس متين من SEO. الفرق يكمن في النتيجة النهائية. SEO يجلب لك النقرة. أما GEO فتضمن ذكر اسمك في الإجابة قبل أن تحدث النقرة أصلاً.
الشركات التي تستثمر في كليهما تغطي المسارين اللذين قد يسلكهما المشتري اليوم: البحث، أو سؤال الذكاء الاصطناعي مباشرةً.
كيف يبدو GEO في دول مجلس التعاون الخليجي؟
يطرح المشترون في دول مجلس التعاون الخليجي أسئلتهم على الذكاء الاصطناعي باللغتين الإنجليزية والعربية، وغالبًا ما تختلف الإجابات بين اللغتين. وهذا يضاعف النطاق الذي تحتاج إلى تغطيته، مما يعني إجراء الاختبارات وتوفير المحتوى باللغتين. في عمليات التدقيق التي أجريناها، وجدنا أن عددًا قليلاً جدًّا من الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي تغطي اللغتين، مما يترك فجوة مفتوحة لمن يبادر أولاً.
من أين تبدأ مع GEO؟
ابدأ بالقياس. اطرح الأسئلة الحقيقية التي يطرحها عملاؤك على المنصات الرئيسية، وسجل أسماء الجهات التي يتم ذكرها، ولاحظ ما تعكسه كل إجابة عنك. يوضح لك هذا الأساس ما إذا كانت مشكلتك تكمن في غيابك عن الإجابات، أو في وصفك بشكل غير دقيق، أو في خسارتك أمام منافس معين. ولكل حالة من هذه الحالات حل مختلف.